الغيبة بالإشارة والتعريض وصورها الخفية
حرمة أهل العلميتناول هذا الدرس بماذا تكون الغيبة: فهي لا تقتصر على القول باللسان، بل تكون بالتعريض والإشارة والغمز والكتابة والمحاكاة وكل ما يُفهم به نقص المسلم، مع كلام الغزالي والنووي وابن تيمية. ويكشف صورًا خفية يقع فيها كثير من الناس كقول «الله يصلحنا» و«نسأل العافية» و«ليس لي عادة أن أذكر أحدًا إلا بخير»، والغيبة موافقةً للجلساء أو رياءً أو حسدًا.
محتويات الدرس
- 0:00الحذر من الغيبة طريق حسن الخاتمة
- 1:01بماذا تكون الغيبة؟ بالقول وبغيره
- 1:14الغزالي: «التعريض كالتصريح، والفعل فيه كالقول»
- 2:01أمثلة: الإشارة والتفل و«ربنا يعافينا»
- 3:20النووي: الغيبة باللفظ والكتابة والإشارة
- 3:57ضابط الغيبة: كل ما أفهمت به غيرك نقص مسلم
- 4:09المحاكاة والتقليد: حرام بلا خلاف
- 4:37«فعل كذا بعض الناس» إذا عرفه السامع
- 5:28غيبة المتفقهين والمتعبدين والتنافس بين الأقران
- 6:07«الله يصلحنا».. «نسأل العافية».. «الله يتوب علينا»
- 7:08«فلان يُبتلى بما ابتُلينا به»
- 8:06ابن تيمية: من يغتاب موافقةً لجلسائه
- 9:14﴿وكنا نخوض مع الخائضين﴾
- 9:33الغيبة «الشيك»: «ليس لي عادة أن أذكر أحدًا إلا بخير»
- 10:21«والله إنه مسكين».. «رجل جيد ولكن فيه كيت وكيت»
- 11:37من يرفع نفسه بالغيبة رياءً
- 12:11الحسد والغيبة: «إذا أُثني على شخص أزال ذلك عنه»