تفسير سورة الانشقاق (٣)
تفسير جزء عمّيتناول هذا الدرس: ﴿وأما من أوتي كتابه وراء ظهره﴾ ومشهد تطاير الصحف، والفرح بالمعصية والتبجّح بها، و﴿إنه ظن أن لن يحور﴾، والقسم بالشفق والليل والقمر، و﴿لتركبن طبقًا عن طبق﴾: أطوار الإنسان وعبودية الشكر والصبر، ولماذا لا يُوفَّق بعض الناس للطاعة، والتحذير من الاغترار بمدح الناس، والاشتغال بإصلاح القلب.
محتويات الدرس
- 0:00﴿وأما من أوتي كتابه وراء ظهره﴾: مشهد تطاير الصحف
- 2:00«لو غفل قلبي ساعة عن ذكر الموت لفسد»
- 4:00كان القرآن وراء ظهره في الدنيا
- 6:00﴿فسوف يدعو ثبورًا ويصلى سعيرًا﴾
- 6:40﴿إنه كان في أهله مسرورًا﴾: الفرح بالمعصية
- 8:00الندم بعد فوات الأوان
- 10:00التبجّح بالمعصية و﴿إنه ظن أن لن يحور﴾
- 12:00ابن الجوزي: انتباه الإنسان عند الموت
- 14:00نسينا الغاية التي خُلقنا لها
- 16:00﴿بلى إن ربه كان به بصيرًا﴾ والقسم بالمخلوقات
- 18:00﴿فلا أقسم بالشفق والليل وما وسق والقمر إذا اتسق﴾
- 20:00﴿لتركبن طبقًا عن طبق﴾: أطوار الإنسان
- 22:00عبودية الشكر في السراء والصبر في الضراء
- 28:00لماذا لا يُوفَّق بعض الناس للطاعة؟ ﴿والله أعلم بما يوعون﴾
- 32:00لا يغرّك مدح الناس: الله يحكم على الباطن
- 36:00الحزن على المعصية
- 38:00جبر الخواطر وقصة علبة السردين
- 42:00اشتغل على قلبك: ﴿يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور﴾
- 44:00القلب ملك والأعضاء جنوده
- 48:00حاسب نفسك بعد الدرس
- 52:00﴿ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض﴾